
وفي التماعة الروح إذ تزهو بجميل الإحساس، يحضر عبد الهادي بلخياط بكل خيلاء في الجزء الأول والظاهر من الصورة، كما في كل أجزائها الخفية، مرافقا للأذن ولبقية حواس الاستماع منذ زمن الصبا الأول، بل قبل كل الزمن بزمن طويل.
نقف بالساعات الطويلة أمام بوابة سينما الريف، في الملاح الجديد، بمدينة مكناس، منتصف التسعينيات.
ما الذي ننتظره هنا في قاعة السينما المجاورة لإعدادية الرياض، التي كانت تقدم لنا المصري والهندي من الأفلام طيلة ثمانينيات القرن الماضي؟
ننتظر سهرة ولا أبذخ: نعيمة سميح وعبد الهادي بلخياط، فقط، لا…