عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل

إبراهيم ابراش

كثيرة هي أشكال الكذب والتضليل والتحايل، حتى على رب العالمين؛ عندما
تُنسب له أمورٌ لا علاقة لها بالمقدس الإلهي، وتصبح المقدسات الدنيوية
أكثر أهميةً من المقدسات الإلهية.

هذا ما يمارسه رجال وشيوخ الدين وجماعات الإسلام السياسي كافة. وقد
استفاض في السنوات الأخيرة مفكرون ومثقفون ورجال دين متنورون في كشف هذا
التوظيف البشع للدين لخدمة مصالح شخصية أو حزبية وأجندات سياسية خارجية.

ولكن ما استفزني هو توظيف الدجل الديني في القضية الفلسطينية، وكأنه لا
يكفي شعب فلسطين -وخصوصاً في قطاع غزة- ما ابتُلي به من خطر صهيوني،
ليأتي تجار وسماسرة الدين ليزيدوا من…

إقرأ الخبر من مصدره