باشر الناخب الوطني وليد الركراكي عمله رفقة طاقمه التقني المساعد بغية التحضير للتربص الإعدادي المقرر شهر مارس في الديار الإسبانية، والذي ستتخلله مباراتين وديتين أحدهما أمام منتخب الإكوادور.
ويتجه وليد الركراكي إلى القيام بغربلة كبيرة على مستوى التركيبة البشرية مع الإحتفاظ بالركائز استعدادا لكأس العالم الذي تفصلنا عنه 4 أشهر فقط، ما يعني استحالة القيام بالتغيير الشامل والعودة إلى الصفر.
الجامعة تتشبث بوليد الركراكي وتطلب منه الإعداد لوديتي شهر مارس
غير أنه من المنتظر أن تشهد القائمة النهائية الخاصة بشهر مارس غياب 9 لاعبين كانوا حاضرين في قائمة كأس أمم…