لمعسل هو اللخر

Écrit par

dans

لمعسل هو اللخر

 ” عندك تحشمنا! سميرة بنت خالتك نجحات بمونسيو”!

 جملةٌ اعتاد خالد سماعها في كل لحظة، كل يوم، بنفس النبرة، بنفس الوجع.

تخرج من فم الأم كرصاصة صغيرة، لا تترك دمًا، لكنها تترك أثرًا عميقًا.

أما الأب، فيفضّل الصمت غالبًا. غير أن صمته، حين ينكسر، يزيد الجرح اتساعًا:

 “عيّيت بالخلاص… ها فلوس المدرسة، ها فلوس السوايع، ها فلوس الطوبيس…”

ثم يختم، وكأنه ينطق بحكمة مُرّة لا تقبل النقاش:

“لمعسل هو اللخر!”

 في هذا الجو المشحون، داخل شقة صغيرة تضيق بأهلها، حيث تختلط الأصوات بالحركة، والتوتر بالضغط، يجد خالد نفسه مجبرًا على إنجاز واجباته في…

إقرأ الخبر من مصدره