مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بدأ الناخب الوطني وليد الركراكي مرحلة دقيقة وحاسمة مع المنتخب المغربي. الهدف هذه المرة ليس مجرد الاستعداد لمباريات ودية، بل بناء فريق قوي قادر على تقديم أفضل أداء في المونديال، مستفيدًا من التجربة المؤلمة في نهائي كأس إفريقيا 2025 أمام السنغال.
غربلة كبيرة واستراتيجية واضحة
ويأتي تحرك وليد الركراكي في إطار غربلة كبيرة للتركيبة البشرية، مع التركيز على الاحتفاظ بالركائز الأساسية للمنتخب. هذه الاستراتيجية تُظهر أنه لا يسعى للعودة إلى الصفر، بل لتصحيح الأخطاء السابقة وتكوين فريق متوازن قادر على المنافسة في…