في مشهد يجسد تلاحم “العرش والشعب” والجاهزية القصوى لمؤسسات الدولة، تعيش أقاليم الغرب واللوكوس على وقع استنفار وطني شامل لمواجهة التداعيات الاستثنائية للتقلبات الجوية.
فبأوامر سامية، نزلت وحدات القوات المسلحة الملكية وفرق الهندسة العسكرية بكل ثقلها إلى الميدان، لتدعم السلطات المحلية في عمليات معقدة تهدف بالأساس إلى حماية الأرواح وتدبير المخاطر المرتبطة بالسيول الجارفة، محولة المناطق المتضررة إلى ورش عمل دؤوب لا يتوقف على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة المواطنين.
وفي دائرة “بهت” التابعة لإقليم سيدي قاسم، تخوض فرق الهندسة العسكرية رفقة السلطات…