بوعشرين ونظرية المؤامرة.. محاولة بائسة لشرعنة النزوات الشاذة

أبو يحيى

لجأ توفيق بوعشرين في تدوينته الأخيرة إلى تفعيل ميكانيزمات الدفاع النفسي البدائية محاولا الهروب من استحقاقات المقارنة البديهية بينه وبين جيفري إيبستين عبر اختلاق معركة وهمية مع طواحين الهواء الحزبية، حيث صنف كل صوت يذكره بماضيه الجنائي في خانة الذباب الإلكتروني التابع لجهة سياسية معينة، في عملية إسقاط مكشوفة تفضح عجزا تاما في مواجهة الحجة بالحجة، وتكشف عن رغبة دفينة في احتكار الحقيقة وتأميم حق الكلام لصالح نرجسية متضخمة ترفض رؤية الواقع.

يتحدث بوعشرين باستعلاء مريض عن مصارعة الخنازير في الوحل متناسيا أن الوحل الحقيقي ليس هو النقد الصحفي الذي…

إقرأ الخبر من مصدره