صياغة الانتماء كاختيار وجودي وجمالي في ديوان “لا أقبل إلا بتوابل موطني” للشاعرة هناء ميكو
سعاد قبلي
تقدم الشاعرة والتشكيلية هناء ميكو في ديوان “لا أقبل إلا بتوابل موطني” تجربة شعرية تتغذّى من الذاكرة، اللغة والجغرافيا، حيث تعيد صياغة الانتماء كاختيار وجودي وجمالي.
منذ الإهداء، ينفتح النص على علاقة ظلية بين الذات ونورها الداخلي، علاقة عبور وامتلاء، لا فراق وانكسار، بما يجعل الكتابة فعل نجاة بقدر ما هي فعل تسمية للعالم وللأشياء من حول الشاعرة.
تتحرك القصيدة في ديوان “لا أقبل إلا بتوابل موطني” – الصادر في طبعة أنيقة عن دار منشورات النورس التي…