سعيد رباعي يكتب الذاكرة بوصفها شظايا وجود في “بوح على نغمٍ أخرس”
مونية السمار
صدر للكاتب والمترجم سعيد رباعي كتابا شعريا جديدا موسوما بعنوان أنيق “بوح على نغمٍ أخرس”، عمل أدبي يخرج عن الأشكال التصنيفية المألوفة، ويقترح على القارئ تجربة قراءة تقوم على التأمل والتشظي، بدل الحكي الخطي أو الشعر المنظوم أو المنثور. وكعمل فكري يراهن على قارئ يعيد طرح سؤال جوهري: ما الذي يمكن للكتابة أن تفعله حين يعجز الصوت، ولا يبقى سوى البوح أداة لتفجير نغم أخرس؟
منذ عتبة الإهداء، يضعنا الكتاب أمام كتابة مكثفة، حيث العائلة والفقد والغياب تشكّل الخلفية العاطفية…