كواليس – خاص
لم تكن فضيحة “المشروع الاستخباراتي المفبرك” مجرد سقطة معلوماتية للمدعو هشام جيراندو، بل كانت اللحظة التي أُعلنت فيها الوفاة السريرية لـ “نموذجه الاقتصادي” القائم على التشهير بقصد الابتزاز.
يظهر أن “حمار كندا” يواجه اليوم أزمة “ثقة وتمويل” خانقة؛ فجهات الظل التي كانت تراهن عليه كـ “رأس حربة” لتمرير المغالطات، بدأت تدرك أن الاستثمار في “كائن غبي” يسقط في أول فخ هو “استثمار خاسر”.
اليوم، جيراندو لا يدافع عن فكرة، بل يصارع من أجل “البقاء المادي” بعدما جفت منابع العطايا نتيجة فقره التحليلي وفضائحه المتتالية.
إن المتأمل في “بروفايل”…