العرائش نيوز:
بقلم الأستاذ إبراهيم الحداد
محام بهيئة طنجة
في زمن الأزمات، يسارع المغاربة بمبادرات إنسانية هدفها التخفيف من معاناة المتضررين، فالروح التضامنية جزء أصيل من الهوية المغربية، وكلما ضاقت الأرض بالأزمات تتسع قلوب المغاربة بالمبادرات، غير أن لعنة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي التي صار معها كل شيء يصور، وكل موقف يوثق وينشر، حتى تلك اللحظات التي يفترض أن تعاش بإنسانية وصمت، أفقدت الكثير من المبادرات غاياتها وأهدافها.
صحيح أن توثيق العمل الخيري قد يكون هدفه التحفيز على العطاء أو ضمان الشفافية، لكن نشر صور المتضررين، خاصة في لحظات ضعفهم،…