مريم الزعيمي تدخل إلى « عش الطمع »


هسبريس – منال لطفي

تخوض الممثلة المغربية مريم الزعيمي تجربة درامية جديدة خلال الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مسلسل يحمل عنوان “عش الطمع”، في عودة لافتة تؤكد استمرار حضورها القوي في المشهد التلفزيوني، وذلك بعد غيابها عن الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة “بنات لالة منانة”.

يأتي هذا العمل ليشكل محطة مفصلية جديدة في مسار مريم الزعيمي، التي اعتاد الجمهور متابعتها في أدوار ذات حمولة إنسانية ونفسية مركبة، حيث تجسد في “عش الطمع” دورا محوريا لامرأة تُدعى “حنان”، تنخرط في مغامرة خطيرة بدافع أمومي، بعد أن تجد نفسها مضطرة للتنكر في هوية امرأة أخرى من أجل التسلل إلى عصابة نسائية متورطة في الاتجار بالأطفال، أملا في الوصول إلى خيوط تقودها إلى طفلها الذي انتزع منها قبل سنوات.

يراهن المسلسل، الذي كان من المنتظر عرضه سابقا تحت عنوان “وليدات رحمة”، على الأداء التمثيلي لمريم الزعيمي باعتبارها أحد أعمدة العمل، خاصة أن الشخصية التي تقدمها تمر بتحولات نفسية حادة، وتعيش صراعا داخليا معقدا بين الخوف والأمل، ما يفتح المجال أمام الممثلة لإبراز طاقتها التعبيرية في عمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات النفس التشويقي.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

تشارك في هذا العمل إلى جانب مريم الزعيمي، أسماء بارزة في الساحة الفنية، من بينها السعدية لديب، مونية لمكيمل، أمين الناجي، عادل أبا تراب، السعدية أزكون، بثينة اليعقوبي وفاطمة الزهراء الجواهري، ووجوه أخرى، غير أن التركيز يبقى موجها بشكل واضح نحو الشخصية النسائية الرئيسية التي تقود خيط الأحداث وتتصدر واجهة الصراع الدرامي.

ويرتقب أن يعزز “عش الطمع” صورة مريم الزعيمي كممثلة قادرة على حمل أدوار البطولة، خاصة في ظل رهان العمل على قصة قريبة من الواقع، تعالج موضوعا حساسا بجرأة فنية، وتقدم شخصية نسائية قوية تواجه عالما قاسيا يحكمه الطمع والقسوة وانعدام الرحمة.

يذكر أن المسلسل من إخراج أيوب الهنود، وتأليف كل من جواد لحلو، بسمة الهجري وإيمان أزمي، فيما تولت شركة “عليان للإنتاج” مهمة الإنتاج، وتخوض به مريم الزعيمي سباق الدراما الرمضانية في فترة الذروة “البرايم تايم” بعدما فضلت الانسحاب من الجزء الثالث من “بنات لالة منانة”.

إقرأ الخبر من مصدره