
أنتمي للمغرب الذي قاوم كورونا، ولحظتها الخانقة القاتلة، بشكل أبهر العالم.
وأنتمي للمغرب، الذي يوم تحركت الأرض في الحوز، تحرك من أقصاه إلى أقصاه، من أجل نجدة الأهل هناك.
وأنتمي للمغرب الذي حرك جبلا بأكمله، من أجل إنقاذ حياة صغير هو ريان رحمه الله، بعد سقوطه في حفرة.
وأنتمي للمغرب الذي قرر اليوم أن إنقاذ أرواح المغاربة من الفيضانات هي أولوية الأولويات.
وعندما يسألني من لايملكون في رأسمالهم إلا الكلام: لماذا تبالغ في حب المغرب حد الظهور مثل أي زلايجي تافه؟ أرد بهذا الانتماء وبغيره، وغيره كثير طبعا.
فأنا مع كل هذه…
إقرأ الخبر من مصدره