تعيش البرتغال أيامًا صعبة تحت وقع سلسلة من المنخفضات الجوية القوية، بعدما بالكاد انتهت من آثار العاصفة “ليوناردو” حتى بدأت الاستعدادات لوصول منخفض جديد يحمل اسم “مارتا”. وضع مناخي استثنائي تسبب في فيضانات واسعة، وخسائر اقتصادية ثقيلة، واضطرابات مست قطاعات حيوية كالنقل والطاقة، ما وضع السلطات في سباق مع الزمن لاحتواء التداعيات.
منخفض جديد يضاعف حالة الاستنفار
السلطات البرتغالية أعلنت تعبئة واسعة لفرق الحماية المدنية تحسبًا لموجة جديدة من الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي قد تتجاوز سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، خصوصًا خلال ساعات…