موقع الحمار في ثقافتنا؟

نجــيب طــلال

مُـدن وقلع شامخة وأسوار شاهقة، بنيت على ظهر “الحمار” ففي فاس القديمة، لازال “الحمار” حاضرا بقوته وصبره المعتاد على تحمل الأثقال ، لأنه أنوجد من أجل الآخرين كمطية ووسيلة نقل.وهذا منوجد في الآية الكريمة بشكل صريح: ⸙ ” والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعْـلمون “⸙(1)
أليست المداشر والقـرى النائية، سندها الوحيد”الحمار” في تلبية حاجة الساكنة من بناء وحرث ، و نقل المياه من الآبار، والتسوق الأسبوعي، وتقـريب المسافات بين الأرياف والدواوير، رغم اكتساح الآلات والجَـرارات ؟
ألم يتم استعمال الحمار في التهريب بشتى أنواعه خاصة عبر…

إقرأ الخبر من مصدره