برعلا زكريا
وثقت عدسات الكاميرات والهواتف النقالة خلال كارثة الفيضانات الأخيرة التي ضربت منطقة الغرب ومدينة القصر الكبير مشاهد عفوية لمواطنين بسطاء فقدوا منازلهم ومواشيهم التي تشكل كل رأسمالهم وهم يرددون عبارة عاش الملك لحظة إجلائهم من طرف السلطات أو أثناء تعبيرهم عن حجم الخسائر، في سلوك سوسيولوجي يعكس طبيعة العلاقة العمودية المباشرة التي تربط المواطن المغربي برئيس الدولة متجاوزين بذلك كل الوسائط الإدارية والحزبية التي قد تكون محط سخط أو شكاية.
تشكل هذه العبارة في القاموس السياسي والاجتماعي المغربي وثيقة تأمين تاريخية تضمن استمرارية…