عبدالله أطويل
غير بعيد عن ضفاف مصب نهر أم الربيع، ارتفع منسوب الدموع لدى عدد من “المعتمرين والمعتمرات” خلال المؤتمر الاستثنائي للتجمع الوطني “للأبرار” بمدينة الجديدة. في مؤتمر الوداع هذا، حضر التصفيق والنحيب ودُرِفت الدموع، حضرت الابتسامات والمجاملات والقبلات و”الايموجات” ومشاعر “الولف”. فغابت الحصيلة أو تأجلت إلى أجل غير مسمى، غاب تقييم المخططات واستحضار البرامج ومشاريع القوانين التي أصبحت قوانين، بمعنى آخر ترددت لازمة “الصمت حكمة”، بل بشعار “كم من حاجة قضيناها بتركها” أو ترك الحديث عنها. لا عيب في ذلك حين تغطي الدموع والمشاعر الفياضة تلاوة…