محمد كسوة
يعاني السوق الأسبوعي “أحد أفورار” من وضعية مزرية تتكرر كل موسم شتاء، حيث تتحول أرضيته إلى أوحال وبرك مائية، تعرقل حركة التجار والمرتفقين وتزيد من معاناتهم في قضاء أغراضهم في ظل غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة.
ورغم أهمية هذا السوق كوجهة اقتصادية رئيسية لعدد كبير من ساكنة جماعة أفورار والجماعات المجاورة، فإن البنية التحتية المهترئة، وغياب قنوات لتصريف مياه الأمطار، وافتقار المكان لأبسط شروط النظافة، تجعل من عملية البيع والشراء تجربة شاقة ومهينة أحيانًا.

حيث يجد التجار أنفسهم مضطرين للعرض في ظروف لا تحترم كرامة الإنسان، مما يجعلهم وعموم…