عن اللهيب المسرحي توقفت

العربي ســلام( الخميسات)

انطباع قارئ مسرحي في زمن تتآكل فيه المعاني، وتتعدد المصالح الشخصية جد ضيقة؛ بعيدا عن روح الإنسانية،والتآزر الأخوي والعملي والمهني. هكذا شعرت حينما فتحت صفحات كتاب “لهيب الركح المسرحي”لنجيب طلال. لكن ازداد إحساسي بين بعض الصفحات التي غصت فيها، بإحساس فعل مشترك بين المحسوس والحاس ، لأرتمي في لجة تفكير من نوع خاص . ارتماء لاشعوري في أحضان ذكريات صارت تشكل قطعة من حياتنا وجزءا يصعب إلقاؤه جانبا، وخاصة مسرحية “ظرف مؤقت” للراحل المنسي [سعيد سمعلي] قيد حياته، في إحدى اللازمات”حتى آخر رمقانا نحترق وببترولنا نفسه” ومن ثمة لا تعدو…

إقرأ الخبر من مصدره