خلال السنوات الأخيرة وتحديدا منذ أن جاءت حكومة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والحديث بين الناس يكاد لا يتوقف عما تشهده بلادنا من غلاء الأسعار وتزايد نسب الفقر والبطالة والهدر المدرسي واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية. والأكثر من ذلك تفاقم معضلة الفساد في أوساط المنتخبين من جل الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة على حد سواء، سواء تعلق الأمر برؤساء مجالس أو جماعات ترابية، أو برلمانيين ومستشارين، حيث هناك من تم عزلهم وهناك من تمت محاكمتهم وهناك من مازالت ملفاتهم معروضة على أنظار المحاكم بمختلف المدن المغربية، بسبب شبهات فساد…
فمباشرة…