
مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، واحتدام السباق السياسي بين مكونات الأغلبية والمعارضة على حد سواء، تعود إلى الواجهة أسئلة قديمة متجددة حول جاهزية الأحزاب، ليس فقط من حيث البرامج والتحالفات، ولكن أيضا من حيث صلابة بنيتها الداخلية، وقدرتها على تدبير خلافاتها.
ففي لحظات التنافس الانتخابي، تختبر التنظيمات السياسية من الداخل، قبل أن تختبر في صناديق الاقتراع.
في هذا السياق، يبرز الموقع المتقدم الذي بدأت تحتله لجنة الأخلاقيات والتحكيم داخل حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره خيارا تنظيميا يكتسي دلالات تتجاوز الحالات الفردية المعروضة عليه. فالحزب، الذي يوجد…
إقرأ الخبر من مصدره