3 صناديق سيادية تقود استثمارات المغرب في صمت.. ما هي ومن يقف وراءها؟

خلف الطرق السيارة الجديدة بالمغرب، والموانئ الضخمة، والمناطق الصناعية، ومصانع السيارات والطائرات، توجد آليات تمويل استراتيجية لا يعرفها كثير من المغاربة.

فالدولة لا تعتمد فقط على الميزانية العامة أو الضرائب، بل تمتلك أدوات استثمارية قوية تُعرف بـ«الصناديق السيادية» أو صناديق الاستثمار الاستراتيجي، تلعب دورًا محوريًا في تمويل المشاريع الكبرى وجذب رؤوس الأموال.

في المغرب، تبرز ثلاث مؤسسات رئيسية تشكل العمود الفقري لهذا التوجه: صندوق الحسن الثاني، إثمار كابيتال، وصندوق محمد السادس للاستثمار. وهذه الصناديق هي التي تقود جزءًا كبيرًا…

إقرأ الخبر من مصدره