إبراهيم أبراش
حتى ما قبل ظهور حركة حماس عام 1987، كان لي موقف واضح ضد ظاهرة الإسلام
السياسي، وكنت دوماً متحفظا من التساهل مع هذه الجماعات، ومن تداعيات
حديث البعض -بحسن نية أو سوء نية- بأن الإسلام السياسي، بما فيه حركة
حماس، جزء من النسيج الاجتماعي ويجب التصالح معه والبحث عن قواسم مشتركة
من أجل المصلحة الوطنية.
حتى وقت فريب كنت أراهن أن يتغلب عندهم صوت العقل والمصلحة الوطنية على
أي حسابات أخرى، ولكن استمرار قيادات “حماس” في الخارج -مثل خالد مشعل
ومحمد نزال وأسامه حمدان – في تصريحاتهم المستفزة والمستهترة بعقول
الناس، وإصرارهم على الحديث عن “انتصارات” الحركة…