جمهورية “الصمت مقابل العودة”.. حينما تساوم السلطات الجزائرية معارضيها على “صكوك الغفران” لتكميم أفواه المنفى

لم تعد سياسة “اليد الممدودة” التي تروج لها السلطات الجزائرية تجاه معارضيها في الخارج سوى واجهة لعملية “مقايضة” سياسية فجة كشفت عوراتها مجلة “ليكسبرس” الفرنسية، حيث وضعت الدولة معارضيها أمام خيارين أحلاهما مر: إما البقاء في جحيم المنفى أو العودة إلى حضن الوطن مقابل “دفن” حرية التعبير وتوقيع صكوك الاستسلام.

إنها استراتيجية “الإسكات الممنهج” التي تلبس لبوس العفو الإنساني، بينما هي في جوهرها تصفية لما تبقى من أصوات منتقدة عبر “تعهدات مكتوبة” تفرض على العائدين التحول من ناشطين سياسيين إلى “مؤثرين صامتين” يسبحون بحمد الرئيس ويبدون الفرح بلمّ الشمل…

إقرأ الخبر من مصدره