الخط : A- A+
كشف مركز بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش أن زوج الدولار/الدرهم سجل انخفاضا بنسبة 0,49 في المائة خلال شهر يناير الماضي، في مؤشر يعكس استمرار تحسن أداء العملة الوطنية مقابل الدولار الأمريكي مع بداية السنة.
وأوضح المركز في نشرته الشهرية حول سوق الصرف (FX Monthly) أن هذا التطور يعود أساسا إلى تداخل عاملين رئيسيين؛ أولهما تأثير السلة السلبي (ناقص 1,03 في المائة)، الذي يعكس تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات المرجعية الكبرى، وثانيهما تأثير السوق الإيجابي (زائد 0,43 في المائة)، المرتبط بتشديد طفيف في مستويات السيولة المحلية.
وأضاف المصدر أن هذا المسار يأتي في ظل طلب معتدل نسبيا على العملات الأجنبية، مدعوما باستمرار متانة المؤشرات الخارجية التي تساند استقرار الدرهم.
في المقابل، سجل زوج الأورو/الدرهم ارتفاعا بنسبة 1,13 في المائة، مدفوعا بتأثير السلة الإيجابي (زائد 0,65 في المائة)، وهو ما يعكس قوة العملة الأوروبية أمام الدولار في الأسواق الدولية، بينما ظل تأثير السوق محدودا.
وامتدت هذه الدينامية إلى باقي عملات السلة، حيث استفاد كل من الجنيه الإسترليني/الدرهم والدولار الكندي/الدرهم من التحركات ذاتها.
وبوجه عام، تحرك الدرهم خلال الفترة الماضية ضمن بيئة صرف متوازنة نسبيا، طغت عليها أفضلية العملات الأوروبية، فيما تأثرت دينامية السوق أساسا بالتقلبات الدولية للدولار الأمريكي.
وعلى مستوى التوقعات، رجح المركز أن يستقر زوج الأورو/الدرهم عند 10,89، وزوج الدولار/الدرهم عند 9,23 مع نهاية مارس 2026، استنادا إلى فرضية تراجع زوج الأورو/الدولار إلى 1,18، بالتزامن مع ارتفاع هوامش السيولة.
أما في أفق ستة أشهر، ومع توقع بلوغ زوج الأورو/الدولار مستوى 1,20 وتراجع هوامش السيولة نتيجة تدفقات صادرات مرتقبة خلال فصل الصيف، فإن التقديرات تشير إلى استقرار الأورو/الدرهم عند 10,73، والدولار/الدرهم عند 9,09.