مراكش/ خاص
لم يكن اختتام فعاليات مراكش ألفية الأعلام والعمران في دورتها الثانية مجرد إسدال ستار على تظاهرة ثقافية، بل كان إيذانًا بلحظة وعي جماعي، يُعاد فيها التفكير في معنى التراث، لا بوصفه ماضيًا منقضيًا، بل باعتباره طاقة رمزية حيّة، قابلة لأن تُستنبت في الحاضر وتُستثمر في أفق المستقبل. فمن داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض، تبلورت رؤية ترى في التراث ممارسةً معرفية، لا حنينًا، ومسؤوليةً تربوية، لا مجرد احتفاء.
في كلمته الافتتاحية، شدد الدكتور أحمد شحلان، الأمين العام للتظاهرة، على أن العلاقة بالتراث لا تستقيم إلا إذا أُضيئت…