لم يعد مستغرباً أن تخرج “مرتزقة الخارج” من جحورها كلما اشتد الخناق على أباطرة المخدرات وشبكات التهريب الدولي، فالسقوط المدوي الجديد للخائن الهارب في كندا، المدعو “جيراندو”، وتطاوله البئيس على والي أمن تطوان السيد محمد الوليدي، ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل الفشل والمتاجرة بمواقف مأجورة لصالح جهات تحن لزمن الفوضى والتسيب.
استهداف الوليدي في هذا التوقيت بالذات، هو في جوهره “وسام شرف” على صدر هذا المسؤول الأمني الذي أرسى منذ تعيينه مفاهيم جديدة للأمن القائم على النزاهة والقرب، محولاً تطوان إلى قلعة عصية على الاختراق، وواحة للأمن والأمان بتناغم تام مع…