
بدأت الحياة الطبيعية تعود إلى سهلي اللوكوس والغرب ومناطق الشمال الغربي بصفة عامة، بعد فيضانات وسيول روعت المنطقة وروعت المغرب والمغاربة. فبعد فترة، لحسن الحظ أنها لم تكن طويلة جدا، رخصت السلطات لسكان بعض الأحياء وبعض المناطق في القصر الكبير والغرب، بالعودة إلى منازلهم، بعدما تم التأكد من تحييد الخطر. كما أن الباقي من السكان سيعودون في أقرب الأوقات حسب ما صرحت به المصالح الترابية والجماعية، وهو أمر يدعو إلى الفرح، خصوصا وأن المغاربة مقبلون على شهر يتطلب بشكل كبير شروط الاستقرار والأمان، هو شهر التعبد، شهر رمضان، بكل طقوسه وظواهره.
ما مرت منه المنطقة…