عاد جدل الساعة الاضافية مع اقتراب حلول شهر رمضان الأبرك لعام 1447 هـ إلى واجهة النقاش العمومي، وسط مطالب بفتح نقاش يفضي إلى حل يراعي نفسية المواطنين الذين أثرت على حياتهم اليومية، حيث أضحوا يعيشون في السنوات الأخيرة على وقع “جحيم” ساعة زائدة تنضاف إلى الساعة القانونية للمملكة، ويتم الرجوع عليها عند بداية ومتم شهر رمضان من كل سنة.
وإذا كان الكل يتغنى بخدمة المواطن من منتخبين وسياسيين والعمل على إسعاده وحل مشاكله على اعتبار أن هؤلاء المواطنين هم الوطن، فلماذا لا ينظر مدبرو الشأن العام إلى همومه وتطلعاته ومطالبه التي من جملتها الساعة الزائدة التي خلقت…