
الخط : A- A+
أكد الخبير والمحلل الرياضي عزيز داودة، في الحلقة 38 من برنامجه “الرياضة مع عزيز داودة”، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، أن المنتخب المغربي يمر بمرحلة “ترميم الصفوف” بعيدا عن ضجيج الشائعات التي روجت لإقالة الناخب الوطني وليد الركراكي.
وأوضح داودة أن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واضحة وثابتة، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية لمواجهة منتخبي الإكوادور والباراغواي وديا في شهر مارس المقبل، وهي مباريات اختيرت بعناية لتشابه أسلوبها مع المنتخب البرازيلي الذي سيواجهه الأسود في افتتاح مونديال 2026.
وفي سياق متصل، أشاد داودة بالمستوى “المقبول جدا” للأندية المغربية المشاركة في الكؤوس الإفريقية، حيث توقع تأهل الفرق الأربعة (الوداد، الجيش الملكي، نهضة بركان، وأولمبيك آسفي) إلى الأدوار المقبلة، كما قدم تفسيرا تقنيا لظاهرة كثرة المباريات المؤجلة في البطولة الوطنية، معتبرا أن المقارنة مع الدوريات الأوروبية “غير واردة” نظرا لشساعة المسافات في القارة السمراء، حيث تستغرق الرحلات الجوية ما بين 10 إلى 15 ساعة، مما يستنزف طاقة اللاعبين بدنيا.
وعلى صعيد آخر، أعرب الخبير الرياضي عن استيائه العميق من أحداث الشغب التي شهدتها ملاعب التنس في كأس ديفيس ضد كولومبيا، وكذا أعمال التخريب التي طالت مرافق ملعب طنجة الكبير. ووصف داودة هذه التصرفات بأنها “لا تشرف الرياضة المغربية”، داعيا رؤساء الأندية إلى التحلي بالشجاعة الكافية للتبرؤ علنا من هذه الفئات التي تسببت في هجر الجماهير الحقيقية والعائلات للمدرجات خوفا من العنف واللفظ النابي.
ووجه داودة في هذه الحلقة رسالة طمأنة بخصوص العلاقات الرياضية المغربية-السنغالية، مؤكدا أن القضاء المغربي يتعامل مع الموقوفين في أحداث الشغب كـ”متهمين” وفق القانون وليس كـ”رهائن” كما روجت بعض الجهات، وشدد على أن متانة الروابط الروحية والتاريخية بين الشعبين المغربي والسنغالي أسمى من أن تخدشها “مباراة كرة قدم”، داعيا إلى تغليب لغة العقل والاحترافية في التعامل مع الملفات القضائية العالقة.
الحلقة كاملة: