
تفاجأ الكثيرون من المتتبعين للمشهد الحزبي بالمغرب بالخطوة التي أقدم عليها القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات، المتمثلة في الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، ومكمن المفاجأة يتجلى في التكتم الذي أحيطت به هذه الخطوة، سواء من طرف قيادة حزب « الشيوعيين » أو من طرف خيرات نفسه.
ومعلوم أن عبد الهادي خيرات كان المرشح الأكبرقبل سنوات لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بعد نهاية زمن القيادات التاريخية (بوعبيد، اليوسفي، اليازغي، الراضي)، خاصة وأنه كان أول رئيس للشبيبة الاتحادية، وكان مقربا من عبد الرحيم بوعبيد، كما كان واحدا من أبرز برلمانيي الحزب في الزمن البهي…
إقرأ الخبر من مصدره