شهدت الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تحركات متباينة في أسعار السلع الاستراتيجية، بعدما ارتفع الذهب مدعومًا بعمليات شراء جديدة، في وقت واصلت فيه أسعار النفط التراجع بفعل مؤشرات على تهدئة التوترات الجيوسياسية. هذا التباين لا يعكس فقط مزاج المستثمرين، بل يبعث إشارات مباشرة حول اتجاهات التضخم والطاقة والقدرة الشرائية عالميًا، بما في ذلك المغرب.
الذهب يستعيد بريقه بعد خسائر قوية
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,2% لتصل إلى 4886.69 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد فقدت أكثر من 2% في الجلسة السابقة، مسجلة أدنى مستوى لها…