في هدوء وبعيداً عن الأضواء، تواصل الجامعة الملكية بالمغرب، بناء مشروعها للمستقبل قطعةً قطعة. فبينما يركز الجمهور على المباريات والنتائج، تعمل الإدارة في الكواليس على ملف لا يقل أهمية: استقطاب المواهب المغربية المتكوّنة في أوروبا. أحدث فصول هذا المسار يتمثل في اقتراب ريان بونيدا، لاعب نادي أياكس أمستردام، من حمل قميص المنتخب المغربي بعد شروع الجامعة في إجراءات تغيير جنسيته الرياضية.
الخبر في ظاهره بسيط، لكنه في عمقه يعكس تحوّلاً استراتيجياً في طريقة بناء المنتخب الوطني.
من هو ريان بونيدا؟
يُعد بونيدا، البالغ من العمر 19 سنة، من…