ليلى شهيد التي جعلت من الثقافة ساحة للمقاومة

عبده حقي

هي امرأة جمعت بين الثقافة والسياسة، بين الحس الإنساني والرصانة الدبلوماسية، فحوّلت الدفاع عن شعبها من خطاب احتجاجي إلى خطاب معرفي وأخلاقي يخاطب ضمير الإنسانية قبل حكوماتها.

رحلت اليوم إحدى أبرز الوجوه الفلسطينية التي فهمت مبكراً أن المعركة لا تُخاض فقط في الميدان العسكري أو في قاعات التفاوض، بل كذلك في الجامعات والمتاحف والمسارح والكتب.

وُلدت ليلى شهيد في القدس سنة 1949 في عائلة فلسطينية مثقفة. نشأت في بيئة تعتبر الثقافة جزءاً من الهوية الوطنية، لا ترفاً فكرياً. كان والدها أستاذاً جامعياً، وكانت القدس آنذاك مدينةً تتقاطع فيها اللغات والديانات…

إقرأ الخبر من مصدره