يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة دقيقة من التحضير للاستحقاقات المقبلة أقربها كاس العالم 2026، حيث يفضل الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي توسيع دائرة الاختيارات بدل الاكتفاء بالأسماء المعتادة، في خطوة تعكس رغبة واضحة في رفع التنافسية داخل المجموعة الوطنية قبل خوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي.
متابعة شاملة وحسم مؤجل
الركراكي لا يتعامل مع وديتي الإكوادور وباراغواي كمجرد مواجهتين تجريبيتين، بل كفرصة لاختبار عناصر جديدة وقياس جاهزية ركائز المنتخب في آن واحد. لذلك يواصل تتبع أداء اللاعبين المتاحين داخل وخارج البطولة…