الصحيفة – خولة اجعيفري
منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999، دخل المغرب مرحلة إعادة صياغة عميقة لتموقعه داخل الاقتصاد العالمي، اختار فيها أن يحوّل امتداده البحري الطويل من معطى جغرافي صامت إلى رافعة استراتيجية ذات بعد اقتصادي وجيوسياسي حولت الموانئ من مجرد فضاءات لعبور السلع إلى أدوات سيادية لإعادة رسم دور البلاد في حركة التجارة الدولية، عبر استثمار الواجهة الساحلية على المتوسط والأطلسي لتأسيس شبكة لوجستية تربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا.
وبدأ المغرب في إعادة صياغة نظرته إلى البحر بوصفه رافعة سيادية للتنمية، في السنوات الأولى من…