بانوراما رمضان (2): سعيد مساوي.. شاعر الريف الذي اختار أن يكتب بهدوء ويصنع الأثر بصمت

ريف ديا:

في الريف، حيث تختلط زرقة المتوسط بصلابة الجبال، يبرز اسم سعيد مساوي بوصفه أحد الأصوات الشعرية الأمازيغية التي تركت بصمتها الخاصة في الوجدان الجمعي، ليس بكثرة الإصدارات، بل بعمق الكلمة وصدق الالتزام الثقافي. شاعر ومؤسس جمعوي، جمع بين رهبة القصيدة ومسؤولية الفعل المدني، فصار اسمه مقروناً بتاريخ من العطاء الثقافي بمدينة الناظور وعموم المنطقة.

وُلد سعيد مساوي سنة 1958 ببني بويفرور بإقليم الناظور، في بيئة مشبعة بالروح الأمازيغية والذاكرة الشفوية الغنية. منذ بداياته، بدا واضحاً أن الشعر سيكون لغته المفضلة للتعبير، وأن الريف سيظل فضاءه الرمزي…

إقرأ الخبر من مصدره