ديرها غا زوينة.. المخطط جاهز.. هذا هو الحزب المرشح بقوة للفوز في الانتخابات ورئيس الحكومة غايكون منو (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

تواصل الزميلة بدرية عطا الله، من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

وفي حلقة اليوم الخميس 19 فبراير 2026 وضعت عطا الله المشهد الحزبي تحت مجهر النقد والتحليل العميق في ظل التحولات المتسارعة التي تسبق الاستحقاقات المقبلة، وقد ركزت الحلقة على رسم ملامح الخريطة الحكومية القادمة من خلال قراءة واقعية لموازين القوى بين الأحزاب، مع تسليط الضوء على الأزمات الهيكلية التي تعصف ببعض التنظيمات السياسية التي كانت إلى عهد قريب تتصدر الواجهة الانتخابية.

وفي هذا السياق، قدمت الحلقة تقيما لأداء حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة الحالية، حيث لم تخل القراءة من تسجيل ملاحظات قاسية حول تدبير المرحلة الماضية التي شهدت موجة غلاء غير مسبوقة مست جيوب المواطنين بشكل مباشر.

ومع ذكر هذه الإخفاقات الاجتماعية فإن الحلقة لم تغفل الإشارة إلى أن الحزب لا يزال يحتفظ بقوة تنظيمية تجعله منافسا شرسا في السباق الانتخابي، ويبقى الحسم في شخص رئيس الحكومة القادم من الصلاحيات الدستورية للملك محمد السادس الذي يختار من الحزب المتصدر ما يراه مناسبا للمرحلة.

ومن جهة أخرى، توقفت الحلقة بشكل مستفيض عند الوضع الحرج الذي يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة، واصفة الحالة التي آل إليها الحزب بأنها تستدعي تدخلا جراحيا عاجلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد توالي الضربات التي مست قياداته وهياكله التنظيمية.

وأشارت بدرية عطا الله بوضوح إلى أن الحزب يعاني من تبعات انحراف مشروعه السياسي الأصلي ودخوله في صراعات مصلحية ضيقة، خاصة بعد تورط أسماء بارزة في ملفات قضائية شائكة أدت بهم إلى خلف القضبان أو جعلتهم رهن المتابعة والمنع من السفر.

كما تطرقت الإعلامية في حلقتها لحزب الاستقلال حيث أثنت على أداء قيادة الحزب الحالية ومساهمتها الفعالة في تنزيل المشاريع الكبرى المتعلقة بالأمن المائي والسدود ومحطات التحلية، حيث يظهر حزب “الميزان” يتسم بالرصانة والالتزام بالبرامج الملكية، وهو ما يجعله مرشحا بقوة للعب أدوار محورية في تشكيل التحالفات الحكومية القادمة نظرا لنظافة يد قيادته وانضباط قواعده.

ولم تقتصر الحلقة على الشأن السياسي الصرف بل امتدت لتكشف النقاب عن ملفات أخلاقية واجتماعية تثير الكثير من الجدل في الوسط الإعلامي والحقوقي، حيث تطرقت الإعلامية إلى الشبهات التي تحوم حول بعض الوجوه التي تدعي النضال وتتستر وراء شعارات رنانة بينما هي غارقة في مستنقع الابتزاز والاعتداءات الجنسية.

وأكدت مقدمة البرنامج أن زمن الصمت عن هذه الممارسات قد ولى، وأن كشف الحقائق هو السبيل الوحيد لتطهير الحقل الصحفي والحقوقي من الشوائب التي تسيء لنبل الرسالة الإعلامية وتستغل ثقة المجتمع لأغراض دنيئة.

إليكم الحلقة كاملة:

إقرأ الخبر من مصدره