شهد الفضاء الرقمي خلال الساعات الأخيرة تصاعدا ملحوظا لمنشورات تدعو إلى مقاطعة شركات ومؤسسات مغربية، تزامنا مع تداعيات الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية الأخيرة لكأس إفريقيا، والتي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وعرفت بعض مظاهر الشغب والتوتر داخل وخارج الملاعب.
وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة موقع “إكس” (تويتر سابقاً)، منشورات صادرة عن حسابات فردية تدعو إلى مقاطعة منتجات وخدمات مغربية، مرفقة بخطاب حاد يحمل في بعض مضامينه عبارات تحريضية وتعميمات اعتبرها متابعون تجاوزاً لروح المنافسة الرياضية وقواعد النقاش…