الصحيفة – متابعة
تدخل عملية إعادة تأهيل المنزل الذي وُلد فيه أدولف هتلر في مدينة « براوناو آم إن » النمساوية مراحلها الأخيرة، تمهيدا لتحويله رسميا إلى مركز للشرطة خلال الأشهر المقبلة، ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى نزع أي بعد رمزي عن المبنى ومنع استغلاله كنقطة تجمع للنازيين الجدد أو المتعاطفين مع الفكر المتطرف.
المبنى العائد إلى القرن السابع عشر، والذي شهد ميلاد هتلر في 20 أبريل 1889، ظل لعقود مصدر حرج سياسي وتاريخي للنمسا، نظرا لارتباطه بأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الحديث، حيث انطلقت أشغال إعادة تهيئته سنة 2023، وشملت تعديلات معمارية خارجية…