يديرها لكرافص.. “إيلون ماسك الخنيشات” يترك همومه جانبا ويهيم مدحا في “سُكينة”

أبو يحيى

يمارس إيلون ماسك الخنيشات ركوبا يوميا على الأمواج واستغلالا بشعا للأحداث لجمع فتات الأدسنس، بينما تغيب الظروف العائلية الخاصة كمرض الزوجة، شفاها الله، وحاجيات الأبناء عن أجندة صاحب القناة.

تتلاشى حرمة شهر الصيام أمام جشع تحقيق المشاهدات ويصبح كل شيء مباحا في عرف بياع الكلام لضمان استمرار تدفق العائدات المالية وتحويل المآسي إلى رصيد بنكي.

يطل الكائن الرقمي بوجه شاحب وعيون جاحظة يقلب الملفات دون فهم، مُتصيدا زلات الآخرين ومحاولا تنصيب نفسه قاضيا ووصيا على الأخلاق بينما يعجز عن ترتيب حتى أولويات بيته الداخلي.

يقرر سوبرمان اليوتوب الخروج على…

إقرأ الخبر من مصدره