عاد الجدل ليحيط بمستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، بعد تداول معطيات تتحدث عن فتور في العلاقة بينه وبين مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في وقت يستعد فيه “أسود الأطلس” لمرحلة حساسة تتطلب استقرارًا تقنيًا ونفسيًا أكثر من أي وقت مضى. وبين شائعات الرحيل ونفي المفاوضات مع مدربين آخرين، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا مما يروج على السطح.
لماذا لوّح الركراكي بالاستقالة؟
بحسب مصادر مطلعة، لم تكن لدى الركراكي نية فعلية لمغادرة منصبه، غير أن شعوره بتراجع الدعم المعنوي والمؤسساتي دفعه إلى التعبير عن استيائه.
المشكل…