سيدي الخبير!

Écrit par

dans

منذ الخبرة المبالغ فيها التي ظهرت أيام الفيضانات، من طرف الجميع ضد الجميع، أصبح صعبا التوقف عند سقف تشاؤم محدد، قلناها ونعيدها. 

لذلك لا استغراب لكل الخبرات الجديدة التي ظهرت في الأنترنيت بعدها. 

منها خبرة معرفة الانتحار من الطابق الرابع، هل هي ممكنة أم لا؟ ومنها خبرة اليقين التام أن حادثة دراجة السير مع الشرطي « مفبركة »، لماذا؟ « لإلهاء الشعب عن الحوادث الأخرى ». ومنها خبرة معرفة أسرار المفاوضات بين وليد وفوزي حول ثمن المغادرة الطوعية، ومنها خبرة نصح السيد ترامب حول كيفية تسيير مجلس السلام، دون نسيان خبرة القوم في الإعلام الجديد والإعلام البديل وإعلام…

إقرأ الخبر من مصدره