
بقلم وشعيب حمراوي
منذ عقود، اختار المغرب أن يجعل دعمه لـ فلسطين فعلًا متواصلًا لا شعارًا موسميًا، وممارسةً مسؤولة لا مادةً للضجيج. مبادرات مكثفة، إنسانية ودبلوماسية وسياسية، تمر في الغالب بصمت الدولة الواثقة، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي، وبعيدًا عن لغة التهديد والوعيد التي لا تُطعم جائعًا ولا تحمي طفلًا ولا تُدخل دواءً إلى مستشفى محاصر. هذا الاختيار المغربي، القائم على العمل الهادئ والتراكم، هو بالضبط ما يزعج خصوم الوطن وأعداءه وخونته، لأنه يفضح الفارق بين من يشتغل على الأرض ومن يكتفي بالصراخ من بعيد.
في مقدمة هؤلاء الخصوم يبرز النظام الجزائري، الذي…