ريف ديا:
منذ طفولتها الأولى، كان المسرح يناديها. لم يكن حلماً عابراً، بل شغفاً يسكن التفاصيل الصغيرة في يوميات تلميذة بالناظور، كانت تتخيل نفسها واقفة على الخشبة، تتحرك بخفة ورشاقة، وتترجم مشاعرها بتعابير جسدية مدروسة. هكذا بدأت الحكاية مع سميرة المصلوحي، التي سيطلق عليها لاحقاً جمهورها لقب “نجمة الريف”، فيما يفضل بعض المقربين مناداتها بـ”الملكة ديهيا”، لقوة شخصيتها وحضورها الطاغي.
في الفصل الدراسي، كان الأستاذ والمخرج فخر الدين العمراني أول من التقط شرارة الموهبة فيها، فشجعها وفتح لها أبواب المسرح على مصراعيها. تعترف سميرة بفضل أستاذها، ولا…