رمضان يشعل الأسواق.. وفرة في الخضر والأسعار تواصل الارتفاع فمن يتحكم في اللعبة؟

Écrit par

dans

0

تشهد أسواق الخضر والفواكه بالمغرب مع بداية شهر رمضان ارتفاعاً في الأسعار رغم وفرة العرض واستمرار التموين، وفق معطيات ميدانية صادرة عن مهنيين بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء.

وتسير حركية التزويد داخل أكبر منصة تموين بالمملكة بوتيرة يومية مكثفة، حيث تتوافد الشاحنات المحملة بالمنتجات القادمة من مختلف المناطق الفلاحية، خاصة جهة سوس التي تعد المزود الرئيسي للأسواق الوطنية.

ويؤكد مهنيون أن الوضع يرتبط بضغط موسمي متكرر يتزامن مع ارتفاع الطلب الداخلي خلال رمضان واستمرار الطلب الخارجي على المنتجات الفلاحية المغربية.

وتكشف المعطيات المسجلة خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل تذبذباً في الأسعار مع توجه تدريجي نحو الاستقرار. سعر الطماطم يتراوح بين 4 و5 دراهم للكيلوغرام، مقابل مستويات أعلى خلال السنة الماضية، فيما يتراوح سعر الفلفل الأخضر بين 8 و10 دراهم، والبطاطس بين 3 و4,5 دراهم، والبصل بين 4 و6 دراهم مع بلوغ البصل الجاف حدود 8 دراهم. الفاصوليا الخضراء تتجاوز 20 درهماً نتيجة محدودية العرض، بينما استقرت أسعار الفلفل الأحمر والأصفر بين 12 و13 درهماً حسب الجودة.

ويعزو مهنيون بسوق الجملة جزءاً من الارتفاع المسجل إلى سلوك استهلاكي يقوم على اقتناء كميات تفوق الحاجيات اليومية، ما يخلق ضغطاً ظرفياً على العرض ويرفع الأسعار خلال فترات محدودة. في المقابل، يؤكدون استمرار التموين اليومي وانتفاء أي اضطراب في التزويد.

وتشكل تكلفة النقل والمحروقات واليد العاملة عوامل إضافية تؤثر على الأسعار النهائية، في سياق ارتفاع التكاليف التشغيلية المرتبطة بسلسلة التوزيع. توقعات مهنية تشير إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة قد تساهم في دعم الإنتاج الفلاحي خلال الأسابيع المقبلة، بما يعزز استقرار الأسعار داخل الأسواق الوطنية.

ويشدد مهنيون على أن العرض متوفر ويغطي حاجيات الاستهلاك خلال شهر رمضان، مع دعوات إلى اعتماد سلوك استهلاكي متوازن يساهم في الحفاظ على استقرار السوق وضمان انسيابية التزويد.

إقرأ الخبر من مصدره