بيل غيتس يقرر تحمل مسؤولية أفعاله بشأن علاقته مع جيفري إبستين

Écrit par

dans

الخط : A- A+

أقر بيل غيتس، يومه الثلاثاء 24 فبراير 2026، خلال اجتماع عام مع موظفي مؤسسته، بتحمل مسؤولية أفعاله بشأن علاقته بجيفري إبستين، رجل الأعمال الراحل والمجرم المدان بجرائم جنسية، واصفا قضاء الوقت معه وإحضار مسؤولي المؤسسة لاجتماعاته بأنه كان خطأ فادحا أوجب الاعتذار للمتورطين فيه.

ووفقا لبيان المتحدث باسم المؤسسة لرويترز وتقارير “وول ستريت جورنال”، اعترف غيتس بعلاقات غرامية مع امرأتين روسيتين عرفهما إبستين، مؤكدا أنهما لم تكونا من ضحاياه، كما أشارت وثائق وزارة العدل إلى لقاءات متكررة بينهما بعد سجن إبستين لمناقشة الجهود الخيرية.

وحسب التقرير، فإن غيتس برر الصور التي ظهر فيها مع نساء محجوبات الوجوه بأنها التقطت بطلب من إبستين لمساعداته عقب اجتماعاتهما، مشددا على أنه لم يقض أي وقت مع الضحايا المحيطات به، وأن علاقته به اقتصرت على مناقشات الأعمال الخيرية.

وأوضح غيتس أن مقابلة إبستين كانت خطأ، رغم أن الهدف كان توسيع نطاق المبادرات الصحية لمؤسسته التي أنشأها عام 2000، وتعد اليوم من أكبر ممولي الصحة العالمية، مؤكداً أن قضاء الوقت مع إبستين وإشراك مسؤولي المؤسسة في ذلك كان زلّة يتحمل مسؤوليتها.

إقرأ الخبر من مصدره