أبو يحيى
أطلق المهداوي مجددا دعاية إلكترونية رخيصة مستغلا محنة زوجته، ولو طرح سؤال حول أخبث أصناف البشر سيستقر الجواب حتما عند رجل يستغل محنة زوجته المريضة التي نسأل لها الشفاء لاستجداء العاطفة وجمع التبرعات. يبرز سحر منصة يوتوب وأموالها وشهرتها وقدرتها الفائقة على تجريد ضعاف النفوس على شاكلة حميد المهداوي من أبسط المشاعر الإنسانية. يكرر هذا الشخص مرارا أمام عدسة الكاميرا عبارة “الله يرزيني فاولادي” ببرودة دم لكسب ثقة جمهور مغيب، ويطرح السلوك العبثي تساؤلا مشروعا حول سقف التوقعات المنتظرة من كائن يضحي باستقرار أسرته وحياة أقرب المقربين إليه مقابل…