بانوراما رمضان (9): الطيب المعاش.. مسار فنان رسّخ الهوية الأمازيغية على الخشبة والشاشة

ريف ديا:

من قلب مدينة الناظور، خرج الطيب المعاش حاملاً شغف الخشبة وصدق الحكاية. ممثل ريفي بصم اسمه ضمن أبرز الوجوه التي أسهمت في ترسيخ الفن الأمازيغي داخل الساحة الوطنية، بفضل أسلوبه الطبيعي والعفوي الذي قرّبه من الجمهور، وجعل أداءه امتدادًا حيًا لنبض المجتمع الريفي وتفاصيله اليومية.

لم يكن المعاش مجرد ممثل يؤدي أدوارًا مكتوبة، بل كان ناقلًا أمينًا لهموم الناس البسطاء وتطلعاتهم. في أعماله، تتجسد ملامح الريف بواقعيته وعمقه الإنساني، وتبرز الثقافة الأمازيغية كهوية حية تتنفس عبر المسرح والسينما والتلفزيون. لذلك، ظل حضوره الفني مرتبطًا بفكرة…

إقرأ الخبر من مصدره