دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي منعطفاً جديداً، بعدما تم تثبيت قرار إحالته على المحاكمة في القضية المرتبطة باتهام بـ“اغت،صاب مفترض” تعود وقائعه إلى فبراير 2023.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه اللاعب نفي التهم الموجهة إليه وتمسكه ببراءته، معتبراً أن الوقائع المنسوبة إليه لا أساس لها من الصحة.
قرار القضاء بمواصلة المسطرة الجنائية أعاد القضية إلى دائرة الضوء، سواء في الأوساط الإعلامية أو الرياضية، بالنظر إلى مكانة حكيمي كأحد أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية والعالمية.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة استكمال الإجراءات القانونية تمهيداً لعرض الملف أمام المحكمة المختصة، للفصل في التهم المنسوبة إليه وفق المسار القضائي المعمول به.
في سياق متصل، اختارت الممثلة الإسبانية هبة عبوك، الزوجة السابقة لحكيمي، التعليق بشكل غير مباشر على تطورات الملف، عبر رسالة مقتضبة نشرتها على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، دعت فيها إلى التماسك والدعم المتبادل في مواجهة المحن، دون الإشارة صراحة إلى القضية أو تفاصيلها. واعتبر متابعون أن هذه الخطوة تعكس مقاربة حذرة تراعي حساسية الظرف وتعقيدات المسار القضائي.
وكان الثنائي قد أنهى علاقتهما رسمياً مع بداية تفجر القضية مطلع سنة 2023، بعد زواج استمر سبع سنوات وأثمر طفلين.
ومنذ انطلاق إجراءات الطلاق، التي أثير بشأنها نقاش واسع في وسائل الإعلام، فضلت عبوك الابتعاد عن التصريحات المباشرة، مركزة على الحفاظ على خصوصية أسرتها وضمان الاستقرار النفسي لطفليها بعيداً عن تداعيات الملف.
وتبقى الكلمة الفصل في هذه القضية للقضاء، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المرتقبة، وسط متابعة دقيقة من الرأي العام الرياضي والإعلامي الدولي.